مكي بن حموش

2419

الهداية إلى بلوغ النهاية

يوسف ( عليه السّلام « 1 » ) ، وكانت عاد ثلاث عشرة قبيلة ، ينزلون الرمل « 2 » . بلادهم أخصب بلاد ، فلما سخط اللّه ( عزّ وجلّ « 3 » ) عليهم جعلها مفاوز « 4 » ، وكانوا بنواحي عمان « 5 » إلى حضر موت إلى اليمن ، ولما أهلك اللّه ( عزّ وجلّ « 6 » ) قومه لحق هود ( عليه السّلام « 7 » ) ومن آمن معه بمكة فلم يزالوا بها حتى ماتوا ، وكان هود ( عليه السّلام « 8 » ) رجلا تاجرا « 9 » . فقال لهم : اعْبُدُوا اللَّهَ ، ليس لكم إله « 10 » يجب أن تعبدوه غيره ، أَ فَلا تَتَّقُونَ [ 64 ] « 11 » . [ قالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ [ 65 ] . أي ] « 12 » : قال الأشراف والجماعة من قومه ، وهم الملأ من كفار قومه ،

--> ( 1 ) انظر : المصدر السابق . ( 2 ) رمال عالج . انظر : معجم ما استعجم 2 / 913 ، ومعجم البلدان 4 / 69 . ( 3 ) ما بين الهلالين ساقط ، من ج . ( 4 ) في الأصل : مفاز وأثبت ما في ج ، ومصدر التوثيق أسفله ، هامش 10 . ( 5 ) في الأصل : عمار ، براء مهملة ، وهو تحريف ، وصوابه من ج ، ومصدر التوثيق أسفله ، هامش 10 . ( 6 ) ما بين الهلالين ساقط ، من ج . ( 7 ) انظر : المصدر السابق . ( 8 ) انظر : المصدر السابق . ( 9 ) انظر : تفسير القرطبي 7 / 150 ، والبحر المحيط 4 / 326 . ( 10 ) في الأصل : ليس لكم اللّه . ( 11 ) انظر : جامع البيان 12 / 503 . قال أبو حيان في البحر 4 / 326 ، : " وفي قوله : أَ فَلا تَتَّقُونَ ، استعطاف وتحضيض على تحصيل التقوى . . . ، والمعنى : تعرفون أن قوم نوح لما لم يتقوا اللّه ، وعبدوا غيره ، حل بهم ذلك العذاب الذي اشتهر خبره في الدنيا . فقوله : أَ فَلا تَتَّقُونَ ، إشارة إلى التخويف بتلك الواقعة المشهورة " . ( 12 ) زيادة من ج . وهي لحق .